إن ضيعتم ذات يوم عنواني فأنا هناك حيث يغفو السحاب، حيث شفاء القلب وعافيته بأشواق ناعسة تتثاءب كضباب، كقطرات الندى يجلسن بجلال فوق المقاعد والأزهار وكل الأشياء .. أسكن ثنايا النظرات وأزين للشمس جدائلها الذهبية وأعلق لليل النجمات .. نعم ما زلت أقطن بين السطور أقطف الحروف وأعصر الكلمات ..