هناك لحظات لا تنسى في طفولتنا، منها ذلك الشعور الذي يعترينا كلما أتقن أحدنا بمفرده صنيعاً ظل في نظره من أفعال الكبار. ذلك الشعور كان كفيلاً بتحريرنا من قيود المكان والزمان وقناعات العقل ويعزز فينا الثقة بالذات .. ثم تكبر بنا الأعوام، فتضمحل المواقف التي تبهرنا كما كانت تفعل من قبل، فإذا رغبت باختبار ذلك الشعور مجدداً تخلّص من العلاقات المرهقة في حياتك وستختبر ساعتها نشوة تعافي أعصابك وراحة كاهلك، كمهموم جاءه الفرج .. كما أود إهداءك نصيحة إضافية: تخلص من تلك العلاقات واحدة تلو أخرى، ولا تتخلص منها كلها بضربة واحدة، لكي تستمتع بإعادة اختبار الشعور بعد كل انعتاق ..