استحضرت ما استطعت من مخزون الذكريات، رجوعاً من الكهولة إلى عهد الصِّبا والطفولة، فما وجدت شعوراً يوازي دهشة الحُب إلا الساعة التي أتقنت فيها قيادة "البسكليت" بمفردي، دون مساعدة أحد كان شعوراً تعجز كل لغات البشر عن تصويره .. تلك من أسعد اللحظات وأحلاها بالعمر ..
تاريخ النشر الأصلي:
بسكليت
فراس بني هاني
التعليقات 0