لا تنتظر من أثقل التغاضي قلبه فانسحب، إنما ينشد ركناً ليلملم فيه فتاته وشظاياه ويراجع دراسة جدوى تجارته معك، فإن عاد فنِعِمَّا، وإن لم يعد فلا غرابة .. حينما تتوالى إساءاتنا للآخرين، ثم نتبعها باعتذارات فيها كل شيء إلا الندم، يصير انسحابهم من أراضينا مسألة وقت، ويغدو خلاصهم من العلاقة خيارهم الوحيد .. أرأيت أحداً يشتري أذاك بلا مقابل؟ فما بالك إن كان الثمن سلامته النفسية
تاريخ النشر الأصلي:
بلا مقابل
فراس بني هاني
التعليقات 0