عندما أبحث عن ورقة، غالباً ما أجدها في آخِر الرزمة وحين أريد فتح قفل، يكون المفتاح الصحيح هو الأخير فأقول لنفسي: في المرة القادمة، سأبدأ من الأخير للأول، فلربما يحالفني الحظ بشكل أسرع كنت أبتسم كلما تكررت تلك الحالة، وأتساءل عن السبب وراء تلك الصدف، ولطالما اعتقدت -سذاجة مني- أن المسألة مرهونة بالحظ، لكني وجدت فيها حكمة لطيفة، وكأن الحياة تريد إخبارنا ألا نيأس وألا نرخي أيدينا بعد أي إخفاق .. واصل المسير ولا تلتفت، الملتفت لا يصل.