ثمة سيدة ،،
تنقش توقيعها في حياة من حولها؛
تمضي العمر تؤجل أمانيها،
وتمنح طواعية وفضلاً بلا مِنة
عطاءً بالأفعال لا الكلمات ..
والوفي لا ينسى ؛
قد يغفل عن البوح لكنه يعلم جداً،
أن التي سألته كل مساء: "هل تعبت اليوم؟"
وارت خلف سؤالها تعباً يفوق ذلك التعب ..
لذا، حين يشيب المرء،
لا يكون الوفاء كلمة تقال فحسب،
بل كيف يكافئ بعض العمر الذي أنفقت،
وكيف يرد بعض العطاء الذي منحت،
وكيف يحمل بعض الأثقال التي رفعت،
وكيف يؤدي بعض الديون بخالص العرفان ..
صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور🌹