(خاطرة كتبتها لابنتي نورا 9/2021) سلامات ومرحب ومية هلا ملاة الروح وقلب أبوها والغلا تراها روح جوا الروح مزروعة ضيا هالقلب وحسه ونبضه وشموعه وشامة على خد الأيام وهامة عز مرفوعة لا تستغربوا لو قلت سر انه لاجلها حل الربيع، مسكين رغم انه بديع يفتكر انه شرّف بكيفَه، بعد الشتا أو قبل صيفه نسي بالبداية ومن الأساس، انه مجرد حدث وانعكاس لحالة غريبة ودايم قريبة، حبيبة أبوها وأغلى الناس تعطش يجي اليوم صيف، تزعل تقلب الدنيا خريف ولما تضحك ما ادري كيف، يا الله يضوي المكان كله

ويفتح الربيع ذرعانه وفله، بشاير سعد بالعشق والكيف مسكين وتايه ذاك الربيع من يوم ما دار بمداها بهت لونه وذبل طيفه وأدرك بعد ما عاين حلاها انها فوق رسمه وتوصيفه ومسحت غروره بزينها وبحسنها لوت مجاديفه لكل المؤنسات الغاليات أقول: عمر أبوهن وأطول بعد من العمر وماورد معطر بأشواق، وشوية مية زهر تظلن فرحة بوسط الدور وليمون يفوّح عطر ..