من يرانا مصطفين بطابور المغادرين يظن أن كل واحد منا ذاهب باتجاه، لكن المدهش أن وجهتنا واحدة ولا نلبث في هذه المحطة إلا ونفترق، فينادي المنادي علينا فُرادى ولا نملك سوى الإجابة، فنركب الردى كل واحد في قمرة، واللقاء يتجدد في رحاب الله .. فكن مغرماً بمن يمتلك شطر قلبك، واملأ عيونك بمن تحب، واروِ قلبك منه، وأصغ له بفؤادك، وابدأ يومك برفقته، فلا تدري متى ينادى على أحدكما فتفترقا .. اختر الوحدة مهما طال بك العهد حتى تجد من يستحق صحبتك ..