العمق الحقيقي للعلاقات يبدأ من قبول العيوب، لا من تفضيل المزايا، لذلك تستهويني العلاقات الناضجة التي لا تتأثر بمجرد خلاف أو نقد أو تقصير، وتستمر لأن ركيزتها ما وقر في القلوب من مشاعر، وليس بغرض الاستعراض أو تسجيل المواقف ..