أبناؤنا هم مشاعرنا الدافئة هم محراب سعادتنا السري ومهوى أفئدتنا، وقِبلة أفراحنا هم النسائم الثجاجة في صحراء حياتنا هم أغصان نبتت من قلوبنا وزينة الحياة الدنيا.. قد تفتر همّتنا ونحن نطارد أحلامنا الشخصية لكننا لا ننفك نرجوها لأبنائنا بل نفني أعمارنا فداء لهم هم قرة أعيننا، ومهج أرواحنا .. لا تكتمل سعادتنا إلا حين نطمئن على صحة أبدانهم ونسمع ضجيجهم وضحكاتهم
نضمهم فنَوَد لو أن الضمات لا تنتهي حتى روائحهم المعتقة -من اللعب- آخر النهار تلك التي تسبب بعض الدوار أزكى من كل العطور والعود والبخور يقع أحدهم فيبكي ويبكينا معه يسقطوا هم ونتوجع نحن يجثون فنميل ليتكؤوا علينا لا ننام إلا إذا ناموا ولا نشبع حتى يشبعوا بوجودهم يستجلب الرزق وتتنزل البركات والرحمات ..