ألديك من تثرثر له دون أن يملّ سماعك، ويتحمل غليظ ألفاظك ونقدك بابتسامة دافئة، يوحشه غيابك فيسارع للاطمئنان عليك، يربت على كتفك كلما صفعتك الأيام بخيبة جديدة، يمددك بلاصقة جروح كلما تعثرت، يسألك "ما بالك" كلما رأى منك التفاتة غريبة، يناولك حبة دواء لحدسه أ ن صداعاً أصابك؟ إن كان في حياتك مثل هذا فتلك نعمة تستوجب الشكر، ولا تنسَ أن كل ذي نعمة محسود، فادع بالبركة لكي تستقر النعم ولا تبارح ..