في إحدى القرى النائية بلب الأمازون مسؤولين اثنين التقوا بجاهة صلح، واحد من الحجم المتوسط، والثاني من الحجم العائلي الكبير، فالكبير سأل المتوسط: كيفك؟

فجاوبه: سيدي، طالما إنت بخير، إحنا بخير.

طبعاً الرطن كان بلهجتهم بس هيك ترجمته بالعربي ..

الزلمة عجبته العبارة فوق ما تتصوروا، وانتفخ من الفرحة لدرجة انه صار عنده زي ما تقول تصلب -والحكي للجميع- بالشرايين ...

صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور 🥀🌹