العفوية بلا تكلف هي التي تجعل الزيارة جميلة فعلاً. بعضهم يبالغ في الضيافة لدرجة تشعر الضيف أنه أصبح عبئاً عليه. أما الضيف الذي لا يتذكر سوى طول وعرض المائدة وألوان الطعام، فذلك همه الأكبر بطنه.

الجود ليس في عدد الأطباق، ولا في ما يفوق الطاقة والقدرة، بل في أن يشعر ضيفك بأنه مرحب به دون حرج. أجمل زيارة هي التي تجعل الضيف يشعر وكأنه بين أهله، فيغادرها وهو يحمل دفء أصحابها في قلبه، لا شكل المائدة ولا قائمة الطعام في ذاكرته.

صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور🌹