سلّم الجنون درجات، ولا أدري على أي عتبة منه أقف!
1) فأنا أتحدث مع نفسي باستمرار وبصوت مسموع، حتى يظن الجالس بقربي -في كثير من الأحيان- أنني أكلمه، ولو رآني أحدهم أتكلم منفرداً أثناء تجوالي بالسيارة لجزم أنني ممسوس. ولكي لا أصنف نفسي كأحد مجانين هذا العالم، أقنع نفسي بأن هذه العادة تساعدني على وضع خطط عمل وإيجاد بدائل لحلول المشكلات الحياتية التي أواجهها.
2) رغم أن العكس يبدو علي، فأنا أفضل العزلة على الاختلاط. ولكي لا أصنف نفسي كأحد مجانين هذا العالم، أقنع نفسي بأن العزلة تساعدني على الانفراد بأفكاري المبعثرة فأعيد ترتيبها وتسوية الخلافات بيني وبينها.
3) لدي قوة ملاحظة مفرطة مع ذاكرة حادة للوسط الذي أتواجد فيه، سواء بالحركات أو الأقوال. ولكي لا أصنف نفسي كأحد مجانين هذا العالم، أقنع نفسي بأنني أصلح كشاهد يعيد سرد المشهد بدقة متناهية حينما يلزم الأمر.
4) أقوى ما يشدني الشخص الذكي الألمعي، ويقتلني الغبي الذي لا مفر من التعامل معه.
5) إذا نسيت اسم شخص أو معلومة ما فلا وجود عندي لمبدأ "تجاهل الأمر"، بل أدخل بخلوة عقلية كالتنويم المغناطيسي، وأستمر بالبحث في أرشيف البيانات المحفوظ حتى أسترجع الجواب. ولكي لا أصنف نفسي كأحد مجانين هذا العالم، أقنع نفسي أن تلك العادة تعيد شحذ الدماغ وشحن بطاريته.
6) لدي كثير من الشواهد والأمثلة تدعم فكرة أن بمقدوري الخلاص من أي عادة يعاملها العقل على أنها من المسلمّات، لذا أنا أجيد الإفلات في عز تعلقي. ولكي لا أصنف نفسي كأحد مجانين هذا العالم، أقنع نفسي بأن تلك قوة إرادة.
صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور 🥀🌹