إذا سؤلت أو تساءلت بينك وبين نفسك: لمَ تزيد بشاعة الحياة يوماً بعد يوم، فيختار الموت -مثلاً- الأخيارَ ويؤخر سواهم؟! لمَ ينعم بها ذوو الوجوه ويشقى الطيبون؟! لمَ ترجح الحظوظ بصف المتذبذبين وتشيح بوجهها عن الصادقين؟!
فاعلم أن ذلك من مقتضيات الحياة بعصورها ومراحلها وبلاءاتها، فلا تبتئس،، فكل ذلك سيمر .. سيتبدد الغمام ويسطع الضياء من جديد، وهل الأيام إلا أحد هذين ؟! فإن بعد العسر يسراً قد قالها الله مرتين ... وسيصح الصحيح ولو بعد حين ..
صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور 🥀🌹