أرض الميعاد، إسرائيل الكبرى، صفقة القرن، أسماء متعددة لمشروع واحد ينفّذ على مراحل، لن يقهره إلا جيل مشبع بفكر مقابل. لذا فإن صدام الحضارات واقع لا محالة، كما تشير النبوءات من كلا الخندقين، والأحداث تتوالى في المسير نحو الموقعة الكبرى.

كل ما سوى ذلك من قوانين وقرارات ومواثيق دولية ومسميات ستظل زخارف، ولن تجاوز كونها سطوراً يقرأها لنا مقدمو الأخبار بكرة وعشياً، وتطبعها -أي الأخبار- دولة الكيان على أوراق تواليت لمواطنيها ليمسحوا بها مؤخراتهم.

ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة

صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور🌹