"ملياردير" بطائرته الخاصة يتملكه الحنين للبيت ضجراً من ضوضاء الحياة..

بينما هناك "مليونير" ينظر لطائرة الملياردير من نافذته بالدرجة الأولى ويحلم أن يصير مثله..

رجل أعمال يجلس بالمقعد الخلفي بسيارة فارهة يتساءل متى يتخطى رصيده حاجز المليون..

ثمة موظف يقود سيارته القديمة، يأمل بالخروج في نزهة بسيارة رجل الأعمال..

عاطل عن العمل يركب دراجة هوائية يحلم بسيارة كسيارة الموظف..

أحد المشاة يسعى لامتلاك دراجة للخلاص من آلام القدمين..

مُقعد بكرسي متحرك يتمنى أن يلف السوق سيراً على الأقدام..

مصاب بداء عضال يرجو أن يُمدَ في عمره ولو شيئاً يسيراً..

نمضي حياتنا نلهث طمعاً بالمزيد، رغم أن لدينا ما يحلم آخرون بامتلاكه..

ترى كم هي المسافة بيننا وبين عتبة الرضا؟

صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور🥀🌹