الأناني يريد تصرفاتك مطابقة لمزاجه، والمحب يراك بعين الإعجاب مهما بدر منك، والمضحي يعدّل سلوكاته لأجلك، أما السعيد الذي يتعامل معك كما أنت، فلا يتكلف لإرضائك ولا ينتظر منك تبديل جلدك ..

العلاقة الصحية لا يلزمها تغيير من أي طرف، فإما أن تتقبل الآخر بمزاياه وعيوبه أو أن ترحل، وكفى الله المؤمنين القتال ..

كن مُحباً يرى أجملَ ما في الغير، وكن مضحياً إن استطعت، واقبل الآخر كما هو لتنعم بالراحة والسعادة، ولكن لا تنسَ أن تكون صادقاً مع نفسك، فالحب الحقيقي يبدأ من قبول الذات قبل كل شيء ..

صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور🌹