الإنسان -غالباً- لا يهنأ بالموضع الذي أقامه الله فيه، ويريد دوماً شيئاً خلاف ما لديه.

قال المجيد { وآتاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ }

وقال أحدهم:

صغير يشتهي الكبرَ ...... وشيخ ود لو صغرَ

وخالٍ يشتهي عملاً ...... وذو عملٍ به ضَجِرا

ورَبُ المالِ في تعبٍ ...... وفي تعبٍ من افتقرَ

فهل حاروا مع الأقدار ...... أم هم حيروا القدرَ

حذارِ أن تألفَ النعمة فتجحدها..

صبٰاحكم سعيد ومسٰاؤكم سرور 🥀🌹