يا ولدي، ثمة أناس تجلبهم الأقدار فيدخلون حياتك، فمنهم من يألفك وتألفه برجاء السعادة، ومنهم من تنكره وينكرك. تمسّك بالأول فهو توأم روحك، ورافق الآخر حتى باب المغادرين وودعه هناك، ففي رحيله خلاص من الأعباء، وراحة لقلبك من الأسقام. واعلم أن لكلٍ نصيب في راحتك، سواء بدخوله في حياتك، أو بخروجه منها.