يا ولدي، ستقابل في دربك أشخاصا لا يستهويهم شيء في الحياة أكثر من لعب دور الضحية. يستفزك أحدهم تحت عباءة المزاح بكلمات خافتة لا يسمعها سواك، فيدفعك الانفعال للرد بكلمات يابسة يسمعها الجميع، فيظهر هو بثوب المظلوم البريء، وتغدو أنت المُلام بنظر من حضر. فيحاكموك على ما بدر منك كأنه فِعلٌ وليس رد فعل. فيظفر هو باعتذارك، وترجع أنت بالخيبات. إنه قلبك، فإياك.