يا ولدي، الماء الراكد مصيره الأسن. إذ يصير بيئة مثالية للفطريات السامة. لذا فالمياه المتحركة بالأنهار والجداول أصلح من مثيلاتها في البرك والآبار. وكذلك العقل، يقتله الجمود ويحوله إلى بؤرة آسنة وكهف مظلم تعشش فيه الخرافة والأساطير والأباطيل. فإياك أن تغفل عن تحريك عقلك على الدوام، لكي تبقى على قيد الحياة، ولأجل صحتك النفسية وسلامة دنياك وآخرتك، ولكي تضمن مكانا لك في ركب الإنسانية، ومقعدا في قافلة الحضارة. إلا تفعل فمصيرك الانقراض.
تاريخ النشر الأصلي:
الماء الراكد مهلكة
فراس بني هاني
التعليقات 0