يا ولدي، بمنتهى الصراحة والوضوح: المسافة بين ما أنت عليه الآن وبين نسخة أفضل هي مجرد قرار تتبعه إرادة. من ينتظر الوقت المثالي والمكان الملائم سيطول انتظاره ويغلبه التسويف. إذا أيقنت أن صحتك ستتدهور بسبب الكسل، فابدأ اليوم بممارسة الرياضة، ولو بعشر خطوات زيادة كل يوم، ولا تنتظر توفر الظروف، فتلك ذريعة نخدع بها عقولنا وأنفسنا. كذلك عالج كل الملفات الشائكة في حياتك؛ كالسجائر والسهر، والعلاقات المؤجلة، والقراءة المعطلة. احزم أمرك واعزم وباشر، من اليوم والساعة واللحظة.