يا ولدي، كل الأشياء في هذه الحياة عرضة للتلف مع تقادم الأيام، ومنها علاقاتنا بمن حولنا، فقد تتعرض للفتق أحيانا، وقد يعتريها الصدأ والفتور، وأحيانا ينجم عنها رضوض نفسية، ولكي ننجح في هذا المضمار؛ نستصلح العلاقات بالتراضي. فيكون العلاج بالاعتذار والتفاهم. بذلك نضع نقطة في آخر كل سطر، ثم نبدأ فقرة جديدة لكي تستمر الحياة.
تاريخ النشر الأصلي:
فني إصلاح
فراس بني هاني
التعليقات 0