يا ولدي، لا تسلّم عقلك لأحد. فمن طبيعتنا كبشر أننا إذا سمعنا كلاما مقنعا سرعان ما نثق بقائله دون وعي، فإذا سمعنا منه كلاما جديدا نندفع إلى قبوله استنادا إلى ثقتنا به بناء على ما سلف منه. انتبه، قد يكون هذا فخا؛ فمن تقبلنا رأيه سابقا، يعمل الجزء المسؤول عن (السذاجة) في عقولنا على تمرير آرائه اللاحقة دون تمحيص، لذا لا تتهاون في مراجعة كل قول، بصرف النظر عن مكانة صاحبه لديك، وتول زمام عقلك، وثق بحدسك، ولا تدع كل لون عابر يصبغ بناءك أو يترك توقيعه في لوحتك.
تاريخ النشر الأصلي:
لا تسلّم عقلك لأحد
فراس بني هاني
التعليقات 0